حسن حسن زاده آملى

44

هزار و يك نكته (فارسى)

الثامن دل عدم العلم بكيفيتها على عدم الاحاطة به . التاسع دل عدم مسها و حسها على عدم مسه و حسه . العاشر دل عدم ابصارها على عدم امتناع رؤيته . چند وجه از معانى حديث شريف من عرف نفسه فقد عرف ربه را متأله سبزوارى در تعليقه‌اش بر فصل دوم باب ششم نفس اسفار ذكر كرده است : الف - اى من عرف نفسه بانه برزخ جامع بين صفتى الوجوب و الامكان بل بانه جامع بين صفتى التشبيه و التنزيه ، و انه معلم بالاسماء جميعا و مرآة لها تحاكى كلها عرف ربه . ب - او من عرف نفسه بانه خلقها تعالى مثالا له ذاتا و صفة و فعلا ، اما ذاتا فبان يعرف انها مجردة عن الاحياز و الجهات و الازمنه و الاوضاع و نحوها ، و انها لا داخلة فى البدن و لا خارجة عنها ، و اما صفة فيعرف كيفية علمها بنفسها و غيرها و قدرتها و فاعليتها بالرضا أو بالعناية لقواها و منشئاتها ، و كيفية تكلمها العقلى الوجودى ، و كيفية عشقها و ارادتها لذاتها و لاثارها على وجه - العناية الخالية عن النقص و الالتفات بالذات الى ما سواها و غير ذلك من صفاتها ، و اما فعلا فيعرف كيفية ابداعها و اختراعها و خلقها لما يشاء و يختار به مجرد الهمة فى مملكتها فحينئذ عرف ربه ذاتا و صفة و فعلا . ج - او من عرف نفسه اى نفس الكل كما قال تعالى : النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم فقد عرف ربه . د - او من عرف نفسه بالفقر و انه لا شئى له و الامر كله لله فلا فعل له ، و يتذكر وجوده فى مقام توحيد الفعل بلا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم و لا صفة له ، و يتذكر فى مقام توحيد الصفة بلا إله الا الله و لا ذات له ، و يتذكر فى مقام توحيد الذات بلا هو الا هو عرف ربه بالغناء و شهد فعله و صفته و ذاته فى الافعال و الصفات و الذوات .